Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب فخر الأرض بعضها على بعض

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ١١٤

٣٣٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَجْرَدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فِي مَسْجِدِ مِنًى، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْأَرْضَ، وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الشَّجَرِ، لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ شَجَرَةٌ يَأْتِيهَا بَنُو آدَمَ إِلَّا أَصَابُوا مِنْهَا مَنْفَعَةً، أَوْ كَانَ لَهُمْ فِيهَا مَنْفَعَةٌ، فَلَمْ يَزَلِ الْأَرْضُ وَالشَّجَرُ كَذَلِكَ حَتَّى تَكَلَّمَ فَجَرَةُ بَنِي آدَمَ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الْعَظِيمَةِ، قَوْلُهُمُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، فَلَمَّا قَالُوهَا: اقْشَعَرَّتِ الْأَرْضُ، وَشَاكَ الشَّجَرَةُ "