الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
٣٢٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [فصلت: ٣٠] «أَيْ عِنْدَ الْمَوْتِ» ﴿أَلَّا تَخَافُوا﴾ [فصلت: ٣٠] «مَا أَمَامَكُمْ» ﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾ [آل عمران: ١٣٩] «عَلَى مَا خَلَّفْتُمْ مِنْ ضَيْعَاتِكُمْ» ﴿وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [فصلت: ٣٠] قَالَ: «يُبَشَّرُونَ بِثَلَاثِ تَبْشِيرَاتٍ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَإِذَا خَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ، وَإِذَا فَزِعَ» ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [فصلت: ٣١] «وَكَانُوا مَعَهُمْ»