Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب الاعتبار والتفكر

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٩٩

٢٩٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَقْرَبُونَ هَذَا الْأَمْرَ، كَانَ أَحَدُهُمْ يَأْخُذُ مَاءً لِوُضُوئِهِ، ثُمَّ يَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَأْتِيَهُ أَمْرُ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ تَوَضَّأَ»