Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب الاعتبار والتفكر

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٩٧

٢٨٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا

Printed page ٩٨

مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ غُطَيْفًا أَبَا عَبْدِ الْكَرِيمِ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: «ثَلَاثٌ صَاحِبُهُنَّ جَوَادٌ مُقْتَصِدٌ فَرَائِضُ اللَّهِ يُقِيمُهَا، وَيَتَّقِي السُّوءَ، وَيُقِلُّ الْغَفْلَةَ، وَثَلَاثٌ لَا تَحْقِرَنَّ خَيْرًا تَبْتَغِيهِ، وَلَا شَرًّا تَتَّقِيهِ، وَلَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ذَنْبٌ أَنْ تَسْتَغْفِرَهُ، وَإِيَّاكَ وَاللَّعِبَ فَإِنَّكَ لَنْ تُصِيبَ بِهِ دُنْيَا، وَلَنْ تُدْرِكَ بِهِ آخِرَةً، وَلَنْ تُرْضِيَ بِهِ الْمَلِيكَ، وَإِنَّمَا خُلِقَتِ النَّارُ لِلسُّخْطَةِ وَإِنِّي أُحَذِّرُكَ سَخَطَ اللَّهِ ﷿»