Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب الاعتبار والتفكر

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٩٦

٢٨٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عِمْرَانَ الْكُوفِيِّ قَالَ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ: لَا تَأْخُذُوا مِمَنْ تُعَلِّمُونَ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتُمُونِي، وَيَا مِلْحَ الْأَرْضِ، لَا تَفْسُدُوا، فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ إِذَا فَسَدَ فَإِنَّهُ يُدَاوَى بِالْمِلْحِ، وَإِنَّ الْمِلْحَ إِذَا فَسَدَ فَلَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ، وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ خَصْلَتَيْنِ مِنَ الْجَهْلِ: الضَّحِكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ، وَالصُّبْحَةُ مِنْ غَيْرِ سَهَرٍ "