Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب الذي يجزع من الموت لمفارقة أنواع العبادة

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٩٤

٢٧٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُسْلِمٍ

Printed page ٩٥

يَقُولُ: «مَا مِنْ خَصْلَةٍ فِي الْعَبْدِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَنْ يُحِبَّ لِقَاءَهُ، وَمَا مِنْ سَاعَةٍ الْعَبْدُ فِيهَا أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْهُ حَيْثُ يَخِرُّ سَاجِدًا»