الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
Printed page ٨٩
٢٦٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، أَصَابُوا مِنَ الْعَيْشِ مَا أَصَابُوا بَعْدَمَا كَانَ بِهِمْ مِنَ الْجَهْدِ، فَكَأَنَّهُمْ فَتَرُوا عَنْ بَعْضِ مَا، فَنَزَلَتْ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] " الْآيَةُ