الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
٢٥٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: " فَرَغَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِ
السَّمَوَاتِ وَالْمَلَائِكَةِ إِلَى ثَلَاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَخَلَقَ الْآفَةَ فِي سَاعَةٍ، وَالْأَجَلَ فِي سَاعَةٍ، فَلَا أَدْرِي بِأَيَّتِهِمَا بَدَأَ؟ وَخَلَقَ آدَمَ فِي السَّاعَةِ الْآخِرَةِ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: فَجَلَسَ هَكَذَا: يَوْمَ السَّبْتِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ "