الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
٢١٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْرَبٍ، وَغَيْرُهُ، أَنَّهُمْ سَمِعُوا وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " قَالَ حَكِيمٌ مِنَ الْحُكَمَاءِ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي ﷿ أَنْ
أَعْبُدَهُ رَجَاءَ ثَوَابِ الْجَنَّةِ، فَأَكُونَ كَالْأَجِيرِ إِنْ أُعْطِيَ أَجْرًا عَمِلَ، وَإِلَّا لَمْ يَعْمَلْ، وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي ﷿ أَنْ أَعْبُدَهُ مَخَافَةَ النَّارِ، فَأَكُونَ كَعَبْدِ السُّوءِ، إِنْ رَهِبَ عَمِلَ، وَإِنْ لَمْ يَرْهَبْ لَمْ يَعْمَلْ، وَلَكِنِّي - وَقَالَ: ابْنُ حَيَوَيْهِ وَلَكِنْ - أَعْبُدُهُ كَمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ "، قَالَ: وَقَالَ: عُمَرُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: وَلَكِنْ يَسْتَخْرِجُ مِنِّي حُبُّ رَبِّي ﷿، مَا لَمْ يَسْتَخْرِجْ مِنِّي غَيْرُهُ