Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب الإخلاص والنية

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٦٤

١٩٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أُسَيْدٍ أَوْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُقْبِلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: أَكْثَرَ النَّاسُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ يَسْأَلُونَهُ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي أَرَأَيْتَ، أَرَأَيْتَ، لَا تَعْمَلُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ تَرْجُونَ الثَّوَابَ مِنَ اللَّهِ، وَلَا يُعْجِبَنَّ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ، وَإِنْ كَثُرَ، فَإِنَّهُ لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ كقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمَ ذُبَابٍ»