Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي زيادات الزهد برواية نعيم في صفة الجنة وما أعد الله فيها

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page الملحق/ ٧٤

أنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُونَ: إِنَّهُ. . . بِالْأَعْرَابِ وَمَسَائِلِهِمْ، قَالَ: أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ يَوْمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً مُؤْذِيَةً، وَمَا كُنْتُ أَرَى فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً تُؤْذِي صَاحِبَهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا هِيَ؟» قَالَ: السِّدْرَةُ، فَإِنَّ لَهُ شَوْكًا مُؤْذِيًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَوَلَيْسَ يَقُولُ: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨] خَضَّدَ اللَّهُ شَوْكَهُ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ ثَمَرَةً، فَإِنَّهَا لَتُنْبِتُ ثَمَرًا لَقِنْوٌ مِنَ الثَّمَرِ مِنْهَا عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ لَوْنًا، طَعَامٌ مَا فِيهِ لَوْنٌ يُشْبِهُ الْآخَرَ "