Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب العمل والذكر الخفي

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٤٨

١٥٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ، قَالَ يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ: ذَهَبَ عَلَيَّ وَأُرَاهُ سُفْيَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: إِذَا كَانَ صَوْمُ يَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلْيُدْهِنْ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ، وَيَمْسَحْ شَفَتَيْهِ، لِئَلَّا يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ صَائِمٌ

Printed page ٤٩

، فَإِذَا أَعْطَى بِيَمِينِهِ فَلْيُخْفِ مِنْ شِمَالِهِ، وَإِذَا صَلَّى فَلْيُرْخِ سِتْرَ بَابِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقَسِّمُ الثَّنَاءَ كَمَا يُقَسِّمُ الرِّزْقَ "