Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في فضل العبادة

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ٣٥

١٠٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللَّيْلَةَ، قَالَ: «فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ غَيْرَ كَبِيرٍ، ثُمَّ قَامَ فَفَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، ثُمَّ أَتَى مُؤَخِّرَةَ الرَّحْلِ، فَأَخَذَ مِنْهُ السِّوَاكَ فَاسْتَنَّ فَتَوَضَّأَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا رَكَعَ حَتَّى مَا دَرَيْنَا مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ أَكْثَرَ أَمْ مَا بَقِيَ مِنْهُ، وَحَتَّى رَكِبَنِي مِنَ النَّوْمِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ»