Skip to content

الرد على الجهمية للدارمي - ت البدر باب النزول قال أبو سعيد ﵀: فمما يعتبر به من كتاب الله ﷿ في النزول، ويحتج به على من أنكره، قوله تعالى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة. وقوله: وجاء ربك والملك صفا صفا. وهذا يوم القيامة إذا نزل الله ليحكم بين

الرد على الجهمية للدارمي - ت البدر

عثمان بن سعيد الدارمي

Printed page ٧٤

بَابُ النُّزُولِ

١٢٣ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ﵀: فَمِمَّا يُعْتَبَرُ بِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ فِي النُّزُولِ، وَيُحْتَجُّ بِهِ عَلَى مَنْ أَنْكَرَهُ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: ٢١٠] . وَقَوْلُهُ: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر: ٢٢] . وَهَذَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ إِذَا نَزَلَ اللَّهُ لِيَحْكُمَ بَيْنَ الْعِبَادِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا، الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ، وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ [الفرقان: ٢٦] . فَالَّذِي يَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ السَّمَوَاتِ كُلِّهَا لِيَفْصِلَ بَيْنَ عِبَادِهِ قَادِرٌ أَنْ يَنْزِلَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، فَإِنْ رَدُّوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي النُّزُولِ، فَمَاذَا يَصْنَعُونَ بِقَوْلِ اللَّهِ ﷿ ﵎؟