Skip to content

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي صورة الإجازة عرضت على أبي الحسن بن رزقويه في ورقة أسماء جماعة سألوه الإجازة وذلك لأنه كف بصره فأمرني أن أكتب تحت أسمائهم وأملى علي: قد أجزت لكل شخص ممن ذكر في هذه الورقة أن يروي عن كتابي إليه جميع ما أحب روايته مما حمل عني من سائر العلوم وصح عنده وزال

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي

الخطيب البغدادي

Printed page ٢/ ١٣٨

صُورَةُ الْإِجَازَةِ عَرَضْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رَزْقَوَيْهِ فِي وَرَقَةٍ أَسْمَاءَ جَمَاعَةٍ سَأَلُوهُ الْإِجَازَةَ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ كُفَّ بَصَرُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَكْتُبَ تَحْتَ أَسْمَائِهِمْ وَأَمْلَى عَلَيَّ: قَدْ أَجَزْتُ لِكُلِّ شَخْصٍ مِمَّنْ ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْوَرَقَةِ أَنْ يَرْوِيَ عَنْ كِتَابِي إِلَيْهِ جَمِيعَ مَا أَحَبَّ رِوَايَتَهُ مِمَّا حُمِلَ عَنِّي مِنْ سَائِرِ الْعُلُومِ وَصَحَّ عِنْدَهُ وَزَالَ

عَنْهُ التَّصْحِيفُ وَالْإِشْكَالُ نَفَعَنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُمْ بِالْعِلْمِ. وَكَتَبَ