Skip to content

التوحيد لابن خزيمة باب الفرق بين كلام الله تباركت أسماؤه وجل ثناؤه المؤمن الذي قد ستر الله عليه ذنوبه في الدنيا وهو يريد مغفرتها له في الآخرة , وبين كلام الله الكافر الذي كان في الدنيا غير مؤمن بالله العظيم , كاذبا على ربه، ضالا عن سبيله , كافرا بالآخرة

التوحيد لابن خزيمة

ابن خزيمة

Printed page ١/ ٣٨٦

بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ كَلَامِ اللَّهِ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ الْمُؤْمِنَ الَّذِي قَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ يُرِيدُ مَغْفِرَتَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ , وَبَيْنَ كَلَامِ اللَّهِ الْكَافِرَ الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا غَيْرَ مُؤْمِنٍ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ , كَاذِبًا عَلَى رَبِّهِ، ضَالًّا عَنْ سَبِيلِهِ , كَافِرًا بِالْآخِرَةِ