Skip to content

الأوائل لابن أبي عاصم أول الآيات طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى فأيهما كانت فالأخرى على إثرها

الأوائل لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٧٧

٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ

أَوَّلَ الْآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى فَأَيُّهُمَا كَانَتْ فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا

قَرِيبًا»