Skip to content

منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري أولا الإبهام في السند

منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري

أحمد محمد أبو نقطة

Printed page ٣٣٥

عن فلان، عن بعض أصحابنا … ) إن لم يُعرف ويُتَعيّن يوجب علة قادحة في السند.

وقد ذكر العلماء طُرق معرفة المُبهم، وذلك إذا:

١ - ورد اسم الراوي المُبهم من طريق أخرى «بشرط أن تكون هذه التسمية محفوظة، وليست خطأ من قِبَل بعض الرواة، فربما سُمِّي المبهم في رواية أخرى، ولا يكون ذلك محفوظاً، إنما المحفوظ عدم تسميته» (١).

٢ - أو بتنصيص أهل الحديث والسير على كثير منهم (٢) قلت: وبمعرفة طبقات الرواة ومراتبهم.

والإبهام يقع في السند، والمتن.

أولاً الإبهام في السند:

وقد يكون الراوي الذي أُبهم إما من الصحابة الكرام ﵃، وإما من غيرهم، فإن كان المُبهم من الصحابة فلا يؤثر ذلك على صحة الحديث سواء سُمّي في رواية أخرى، أم لم يُسمَّ، وذلك لأن الصحابة الكرام ﵁ كلهم عدول (٣).