Skip to content

منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري أ - تقوية الإسناد

منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري

أحمد محمد أبو نقطة

Printed page ٢٠٨

قال ونحوه فانه تعليق بصيغة التصحيح مجزوما به» (١).

وقد ذكر ابن حجر أن هذا التعليق صححه ابن خزيمة، وابن حبان والحاكم كلهم من طريق ابن إسحاق وشيخه صدقة ثقة، وعقيل لا أعرف راويا عنه غير صدقة ولهذا لم يجزم به المصنف أو لكونه اختصره أو للخلاف في ابن إسحاق» (٢).

إلا أن البدر العيني في عمدة القاري اعترض على كلام الكرماني وابن حجر فقال: «قلت: هذا أبعد من تعليل الكرماني، فإن كون الحديث مختصرا لايستلزم أن يذكر بصيغة التمريض، والصواب فيه أن يقال: لأجل الاختلاف في ابن إسحاق» (٣).

٣ - بيان الفوائد من تعليقات البخاري:

إن لرواية البخاري للحديث المعلق في الصحيح لها فوائد شتى، يتجلى أهمها في بيان طرق الحديث، وذكر وبيان ما خفي من بعضها، فقد كان من صنيع البخاري أن جعل العلاقة وثيقة بين المعلقات والمتابعات، فمن هذه الفوائد:

١ - فوائد متعلقة بالسند، ٢ فوائد متعلقة بالمتن.

١ - الفوائد المتعلقة بالسند وذلك من خلال:

أ - تقوية الإسناد:

وذلك عن طريق بيان سماع الراوي من شيخه، إذا كان الراوي موصوفاً