Skip to content

تبصير البشر بتحريم السحر

علي بن غازي التويجري

Printed page العدد ١٢٦/ ١٨٠

وتهلك صاحبها في الدنيا والآخرة.

٣ - ما رواه أحمد، والحاكم، وصححه على شرطهما، والبيهقي عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أتى كاهنا أو عرّافاً، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ) (١).

والساحر كاهن وزيادة، وقد صح عن ابن مسعود ﵁ قوله: «من أتى كاهنا، أو ساحرا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد» (٢).

وقد مر قول الإمام أحمد: «العراف: طرف من السحر، والساحر أخبث» (٣).

٤ - ما رواه البزار، والطبراني في الأوسط، عن عمران بن حصين ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس منا من تطير، أو تطير له، أو تكهن، أو تكهن له، أو سحر، أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ) (٤).

٥ - أن الساحر إنما يقوم بسحره بواسطة إعانة الشياطين له، مقابل ما