Skip to content

تبصير البشر بتحريم السحر حث النبي على التداوي والعلاج

تبصير البشر بتحريم السحر

علي بن غازي التويجري

Printed page العدد ١٢٦/ ١٤١

بإذن الله ﷿» (١).

٣ - ما رواه أحمد، والبخاري عن ابن عباس، ﵄، عن النبي ﷺ قال: «الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية من نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي» (٢).

٤ - ما رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة عن أسامة بن شريك (٣)، ﵁، قال: كنت عند النبي ﷺ، وجاءت الأعراب، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟، فقال: «نعم، عباد الله تداووا، فإن الله ﷿ لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد»، قالوا ما هو؟، قال: «الهرم» (٤).

لقد دلت هذه النصوص وغيرها على مشروعية التداوي بما أحله الله من الأدوية، أو الرقية، أو غيرها، دون التداوي بما حرمه الله، وفيما أباحه الله وأذن فيه الغنية والكفاية عما حرمه.

وإن مما حرمه الله الذهاب إلى السحرة، والمشعوذين، والكهان، فلا يجوز للمسلم في حال من الأحوال أن يأتيهم طلباً للشفاء والعلاج منهم، أو عندهم،