Printed page العدد ١٢٦/ ١٢٥
القلوب والأبدان، فيمرض، ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه (١).
وهذا التعريف أجمع ما قيل في حد السحر الحقيقي الذي أشرت إليه قريباً.
الثاني: عرفه ابن العربي (٢) بأنه: كلام مؤلف، يعظم فيه غير الله تعالى، وتنسب إليه فيه المقادير والكائنات (٣).