Skip to content

فقه العبادات على المذهب الحنبلي الفصل الأول

فقه العبادات على المذهب الحنبلي

سعاد زرزور

Printed page ١٨٢

ثامناً: الرفع من السجود:

وهو أن تفارق جبهته الأرض، لقول النبي ﷺ للمسيء في صلاته: (ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً) .

تاسعاً: الجلسة بين السجدتين:

وهو الاعتدال بأن يجلس مستوياً بعد السجود بحيث كل عضو إلى أصله للحديث: (ثم ارفع حتى تطمئن جالساً) وكيف ما جلس أجزأه لكنيسن الافتراش.

Printed page ١٨٣

عاشراً: الاطمئنان:

وهو سكون الأعضاء وإن قلَّ بقدر الإتيان بالواجب في كل ركن، ودليله قول رسول الله ﷺ للمسيء في صلاته: (ثم ارجع حتى تطمئن راكعاً ... ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً) .

حادي عشر: التشهد الأخير:

ودليله: ما روي عن ابن مسعود ﵁ قال: (كنا إذا جلسنا مع رسول الله ﷺ في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده. السلام على فلان وفلان فقال رسول الله ﷺ: لا تقولا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله) (١) فدل هذا على أنه فرض، وروي عنه أيضاً قال: (علمني رسول الله ﷺ التشهد، كفي بين كفيه، كما يعلمني السورة من القرآن، قال: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) (٢) قال الترمذي: هذا أصح حديث روي عن النبي ﷺ في التشهد فاختاره أحمد لذلك، وإن اختار تشهد ابن عباس وغيره جاز نص عليه.