Skip to content

الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٦

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٨٠

قَوْله تَعَالَى: أُولَئِكَ الَّذين اشْتَروا الضَّلَالَة بِالْهدى فَمَا ربحت تِجَارَتهمْ وَمَا كَانُوا مهتدين

أخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿أُولَئِكَ الَّذين اشْتَروا الضَّلَالَة بِالْهدى﴾ قَالَ: الْكفْر بالإِيمان

وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله ﴿اشْتَروا الضَّلَالَة بِالْهدى﴾ قَالَ: أخذُوا الضَّلَالَة تركُوا الْهدى

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿أُولَئِكَ الَّذين اشْتَروا الضَّلَالَة بِالْهدى﴾ قَالَ: آمنُوا ثمَّ كفرُوا

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿أُولَئِكَ الَّذين اشْتَروا الضَّلَالَة بِالْهدى﴾ قَالَ: استحبوا الضلال على الْهدى ﴿فَمَا ربحت تِجَارَتهمْ﴾ قَالَ: قد وَالله رَأَيْتُمْ خَرجُوا من الْهدى إِلَى الضَّلَالَة وَمن الْجَمَاعَة إِلَى الْفرْقَة وَمن الْأَمْن إِلَى الْخَوْف وَمن السّنة إِلَى الْبِدْعَة