تفسير الجلالين
Printed page ٨١٦
﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب﴾ فِي الْإِيمَان بِهِ ﷺ ﴿إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَة﴾ أَيْ هُوَ ﷺ أَوْ الْقُرْآن الْجَائِي بِهِ مُعْجِزَة لَهُ وَقَبْل مَجِيئِهِ ﷺ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ عَلَى الْإِيمَان بِهِ إِذَا جَاءَهُ فَحَسَدَهُ مَنْ كَفَرَ بِهِ مِنْهُمْ