Skip to content

تفسير الجلالين ٢١

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدينالجلال السيوطي

Printed page ٦٣٢

﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾

أي أراد نطقه ﴿وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون﴾ قيل هو من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله تعالى كالذي بعده وموقعه قريب مما قبله بأن القادر على إنشائكم ابتداء وإعادتكم بعد الموت أحياء قادر على إنطاق جلودكم وأعضائكم