Skip to content

تفسير الجلالين ١٨

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدينالجلال السيوطي

Printed page ٦٢٠

﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْم الْآزِفَة﴾ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ أَزِفَ الرَّحِيل قَرُبَ ﴿إِذِ الْقُلُوب﴾ تَرْتَفِع خَوْفًا ﴿لَدَى﴾ عِنْد ﴿الْحَنَاجِر كَاظِمِينَ﴾ مُمْتَلِئِينَ غَمًّا حَال مِنْ الْقُلُوب عُومِلَتْ بِالْجَمْعِ بِالْيَاءِ وَالنُّون مُعَامَلَة أَصْحَابهَا ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم﴾ مُحِبّ ﴿وَلَا شَفِيع يُطَاع﴾ لَا مَفْهُوم لِلْوَصْفِ إذْ لَا شَفِيع لهم أصلا فما لنا من شافعين أو له مَفْهُوم بِنَاء عَلَى زَعْمهمْ أَنَّ لَهُمْ شُفَعَاء أَيْ لَوْ شَفَعُوا فَرْضًا لَمْ يَقْبَلُوا

١ -