Skip to content

تفسير الجلالين ١٧

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدينالجلال السيوطي

Printed page ٤٧٢

﴿ويوم نحشرهم﴾ بِالنُّونِ وَالتَّحْتَانِيَّة ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره مِنْ الْمَلَائِكَة وَعِيسَى وَعُزَيْر وَالْجِنّ ﴿فَيَقُول﴾ تَعَالَى بِالتَّحْتَانِيَّة وَالنُّون لِلْمَعْبُودِينَ إثْبَاتًا لِلْحُجَّةِ عَلَى الْعَابِدِينَ ﴿أَأَنْتُمْ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة وَالْأُخْرَى وَتَرْكه ﴿أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ﴾ أَوْقَعْتُمُوهُمْ فِي الضَّلَال بِأَمْرِكُمْ إيَّاهُمْ بِعِبَادَتِكُمْ ﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيل﴾ طَرِيق الْحَقّ بِأَنْفُسِهِمْ

١ -