Skip to content

تفسير الجلالين ١٦

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدينالجلال السيوطي

Printed page ٣٢٤

﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لِقَوْمِك ﴿مَنْ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلْ اللَّه﴾ إنْ لَمْ يَقُولُوهُ لَا جَوَاب غَيْره ﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿أَفَاِتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونه﴾ أَيْ غَيْره ﴿أَوْلِيَاء﴾ أَصْنَامًا تَعْبُدُونَهَا ﴿لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ وَتَرَكْتُمْ مَالِكهمَا اسْتِفْهَام تَوْبِيخ ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِير﴾ الْكَافِر وَالْمُؤْمِن ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَات﴾ الْكُفْر ﴿وَالنُّور﴾ الْإِيمَان لَا ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاء خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْق﴾ أَيْ خَلْق الشُّرَكَاء بِخَلْقِ الله ﴿عليهم﴾ فاعتقدوا استحقاق عبادتهم بخلقهم اسْتِفْهَام إنْكَار أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ وَلَا يستحق العبادة إلا الخالق ﴿قُلْ اللَّه خَالِق كُلّ شَيْء﴾ لَا شَرِيك لَهُ فِيهِ فَلَا شَرِيك لَهُ فِي الْعِبَادَة ﴿وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّار﴾ لِعِبَادِهِ