Skip to content

جزء ابن ثرثال - ط العلمية أصيب رافع يوم أحد أو يوم خيبر بسهم في ثندوته وأتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول

جزء ابن ثرثال - ط العلمية

ابن ثرثال

Printed page ٧٢

١٦٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، «أنه

نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ»

١٦٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَاللَّفْظُ لأَبِي نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، أَنَّهُ " زَرَعَ أَرْضًا فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَسْقِيهَا فَسَأَلَهُ

لِمَنِ الزَّرْعُ؟ قَالَ: زَرْعِي بِيَدِي وَعَمَلِي، لِي الشَّطْرُ وَلِبَنِي فُلانٍ الشَّطْرُ

.

قَالَ: إِنْ أَبَيْتَ فَرُدَّ الأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ "

١٦٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ امْرَأَةِ رَافِعٍ، قَالَتْ: "

أُصِيبَ رَافِعٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوتِهِ وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ

اللَّهِ، انْزِعِ السَّهْمَ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ ".

فَقَالَ: رِوَايَةُ الْبُوصِيرِيِّ، قَالَ: بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْبَةَ وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ.

قَالَ: ففَعَلَ ذَلِكَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵃، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ انْتَفَضَ بِهِ جُرْحُهُ فَهَلَكَ عِنْدَ الْعَصْرِ، فَأُتِيَ ابْنَ عُمَرَ، فَقِيلَ: إِنَّ رَافِعًا قَدْ مَاتَ وَهُمْ يُريِدُونَ أَنْ يُخْرِجُوهُ.

فَقَالَ: إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لا يَخْرُجُ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْفُرْسِ، قَالَ: فَحُبِسَ إِلَى الْغَدِ، فَلَمَّا