صحيح البخاري - ط التأصيل
عَلَى قَفَاهُ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ (١)، أَوْ صَخْرَةٍ فَيَشْدَخُ بِهِ (٢) رَأْسَهُ، فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ (٣) الْحَجَرُ، فَانْطَلَقَ إِلَيهِ لِيَأْخُذَهُ فَلَا يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ وَعَادَ رَأْسُهُ كَمَا هُوَ، فَعَادَ إِلَيهِ فَضَرَبَهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ (٤) مِثْلِ: التَّنُّورِ (٥)، أَعْلَاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يتوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا (٦)، فَإِذَا اقْتَرَبَ (٧) ارْتَفَعُوا حَتَّى كادَ أَنْ (٨) يَخْرُجُوا (٩)، فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا، وَفيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، فَقُلْتُ: مَنْ (١٠) هَذَا؟ قَالا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَينَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى وَسطِ النَّهَرِ (١١)، رَجُلٌ بَينَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ فَرَدَّهُ حَيثُ كانَ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ فَيَرْجِعُ كَمَا كانَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا (١٢) حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى