Printed page ٩/ ١٩٥
وَهَذَا لِي، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَنْظُرُ (١) أَيُهْدَى (٢) لَهُ أَمْ لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَأْتِي بِشَيْءٍ إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ (٣)، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ (٤)، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ (٥) - ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ (٦) إِبْطَيْهِ - أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ - ثَلَاثًا".
قَالَ سُفْيَانُ: قَصَّهُ عَلَيْنَا الزُّهْرِيُّ. وَزَادَ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعَ أُذُنَايَ (٧)، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنِي، وَسَلُوا (٨) زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَإِنَّهُ سَمِعَهُ (٩) مَعِي.
وَلَمْ يَقُلِ الزُّهْرِيُّ: سَمِعَ أُذُنِي.
﴿خُوَارٌ﴾ (١٠): صَوْتٌ، وَالْجُؤَارُ مِنْ ﴿تَجْأَرُونَ﴾ (١١)، كَصَوْتِ الْبَقَرَةِ (١٢).