Printed page ٧/ ٣٤٢
بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَاغْشَنَا (١) بِهِ فِي مَجَالِسِنَا؛ فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ، حَتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ (٢)، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ (٣) ﷺ (٤) حَتَّى سَكَتُوا (٥)، فَرَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ دابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ: "أَيْ سَعْدُ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ " يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ - قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ؛ فَلَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ مَا أَعْطَاكَ، وَلَقَدِ اجْتَمَعَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ (٦) أَنْ يُتَوِّجُوهُ (٧) فَيُعَصِّبُوهُ (٨)، فَلَمَّا رَدَّ (٩) ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ، شَرِقَ (١٠) بِذَلِكَ، فَذَلِكَ الَّذِي فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ.