صحيح البخاري - ط التأصيل
حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ﵈ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: كَانَتْ لِي شَارِفٌ (١) مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَانِي مِمَّا أَفَاءَ (٢) اللَّهُ عَلَيْهِ (٣) مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ ﵍ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ واعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغًا (٤) فِي (٥) بَنِي قَيْنُقَاعَ (٦)، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ (٧)، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ فَنَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَليمَةِ عُرْسِي، فَبَيْنَا (٨) أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَيَّ مِنَ الْأَقْتَابِ (٩) وَالْغَرَائِرِ (١٠) وَالْحِبَالِ، وَشَارِفَايَ مُنَاخَانِ (١١) إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، حَتَّى جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا أَنَا بِشَارِفَيَّ قَدْ أُجِبَّتْ (١٢) أَسْنِمَتُهُمَا (١٢) وَبُقِرَتْ (١٣) خَوَاصِرُهُمَا (١٤)، وَأُخِذَ مِنْ أكبَادِهِمَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ حِينَ رَأَيْتُ الْمَنْظَرَ، قُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ قَالُوا: فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،