Printed page ١/ ٢٥٩
شُقَّةٍ (١) بَعِيدَةٍ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ (٢)، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نُخْبِرُ (٣) بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا نَدْخُلُ (٤) بِهِ الْجَنَّةَ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ؛ أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ ﷿ وَحْدَهُ، قَالَ (٥): "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟ " قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ"، وَنَهَاهُمْ عَنِ: الدُّبَّاءِ (٦)، وَالْحَنْتَمِ (٧)، وَالْمُزَفَّتِ (٨) - قَالَ شُعْبَةُ: رُبَّمَا (٩) قَالَ: النَّقِيرِ (١٠)، وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ (١١) - قَالَ: "احْفَظُوهُ، وَأَخْبِرُوهُ (١٢) مَنْ وَرَاءَكُمْ".