صحيح البخاري - ط التأصيل
شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ أَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا (١) وَسِتْرًا وَتَعَفُّفًا لَمْ يَنْسَ (٢) حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَظُهُورِهَا، فَهْيَ لَهُ (٣) كَذَلِكَ (٣) سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَنِوَاءً (٤) لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَهْيَ (٣) وِزْرٌ (٣) ". وَسُئِلَ النَّبِيُّ (٥) ﷺ عَنِ الْحُمُرِ، فَقَالَ: "مَا أُنْزِلَ (٦) عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ (٧) الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ (٨): ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٩) "
• [٣٦٣٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ بُكْرَةً، وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي (١٠)، فَلَمَّا رَأَوْهُ، قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ (١١)، وَ (٣) أَحَالُوا (١٢) إِلَى