Skip to content

صحيح البخاري - ط التأصيل ١ - كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ؟

صحيح البخاري - ط التأصيل

البخاري

Printed page ١/ ١٨٦

الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أجْوَدُ (١) بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ.

• [٧] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ (٢) الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ - وَكَانُوا تِجَارًا (٣) بِالشَّامِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ (٤) وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ - فَأَتَوْهُ وَهُمْ (٥) بِإِيلِيَاءَ، فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ (٦) فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ (٧) أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ (٨): أَنَا أَقْرَبُهُمْ (٩) نَسَبًا، فَقَالَ (١٠): أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُمْ: