Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي دعوات المكروب

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ١/ ١٤٠

عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مُوَرِّعٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: دُعَاءُ مُوسَى حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى فِرْعَوْنَ، وَدُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَدُعَاءُ كُلِّ مَكْرُوبٍ: كُنْتَ وَتَكُونُ، حَيًّا لَا تَمُوتَ، تَنَامُ الْعُيُونُ، وَتَنْكَدِرُ النُّجُومُ، وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ، لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ