Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي الخليفة المعتضد يتخبر على وزيره

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ٢/ ٩١

فَانْصَرف الْخَادِم، وَجئْت إِلَى الْقَاسِم بالْخبر.

فَلَمَّا كَانَ من الْغَد، ركب الْقَاسِم إِلَى المعتضد، فحين رَآهُ استدناه وساره، وَقَالَ لَهُ: يَا قَاسم، بحياتي، أطلق الْهَاشِمِي المتزامن، وَأحسن إِلَيْهِ، وَأَنت آمن بعْدهَا أَن أنصب عَلَيْك صَاحب خبر، وَوَاللَّه لَئِن حدثت بِهِ حَادِثَة، لَا عرفت فِي دَمه غَيْرك.

فَقبل الأَرْض، وتلجلج وَانْصَرف، فَعَاد إِلَى منزله، وَحمد الله إِذْ لم يعجل عَلَيْهِ بِسوء، وَأخْبرنَا الْخَبَر، وَجَاء بالهاشمي، فَخلع عَلَيْهِ، وَوَصله بِمَال لَهُ قدر، وَصَرفه.

وانقطعت أخباره عَن المعتضد.