Skip to content

البلاغة العربية "علم البديع" الفصل الأول: البدائع المشتملة على محسنات جمالية معنوية البديعة المعنوية (١٦) : المزاوجة

البلاغة العربية

عبد الرحمن حبنكة الميداني

Printed page ٢/ ٤٣٧

إذا احْتَربَتْ: أي: حَارَبَ بعضُها بعضاً.

لقد زاوج بين الاحتراب الواقع في كلامه شرطاً، وبين تذكُّر الْقُرْبَى الواقع في كلامه جزاءً، في أَنْ رَتَّبَ علَى كلٍّ مِنْهُما فَيْضاً، لكنّ الفيض المرَتَّب على الاحتراب هو فيض دماء، أمّا الفَيْضُ المرتّب على تذكّر القربَى فهو فيضُ دمُوَع.

***