Skip to content

البلاغة العربية "علم المعاني" الباب الأول: مدخل إلى علم المعاني الفصل الثاني: بناء الجملة في اللسان العربي وتقسيمها

البلاغة العربية

عبد الرحمن حبنكة الميداني

Printed page ١/ ١٧٠

"سُبْحَانَ الله - لله دَرُّ فلان - ما أَدْرَاكَ ماهِيَه".

لفظة "كَبُر" مثل:

* قول الله ﷿ في سورة (الكهف/ ١٨ مصحف/ ٦٩ نزول) :

﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً﴾ [الآية: ٥] .

* وقول الله ﷿ في سورة (الصف/ ٦١ مصحف/ ١٠٩ نزول) :

﴿كَبُرَ مَقْتاً عِندَ الله أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ﴾ [الآية: ٣] .

وتُسْتَعْمَلُ في التعجُّب كلمةُ: "وَيْ" وهي كناية عن جُمْلَةٍ تعجُّبيَّة.

وتُسْتَعْمَل أيضاً كلمة: "واهاً" في التعجُّب من طيب الشيء، فهي بمعنى: "ما أَطْيَبه".

وتُسْتَعمل أيضاً كلمة: "هَيْتَ" في التعجب، تقول العرب: "هَيْتَ للْحلْم" و"هَِيْتَُِ لَكَ.

عبارات التعجب الواردة في كلام الله:

قال المحقّقون: إذا ورد التعجّبُ في كلام الله صُرِفَ إلى المخاطبين، ولهذا يُعَبِّر بعض العلماء بالتعجيب بدل التعجُّب، أي: هو تعجيب من الله للمخاطبين.

* قول الله ﷿ بشأن أهل النار في سورة (البقرة/ ٢ مصحف/ ٨٧ نزول) :

﴿أولائك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النار﴾ [الآية: ١٧٥] .

أي: هؤلاء ينبَغِي أنْ تَتَعَجَّبُوا من شدّة صَبْرِهِمْ على عذاب النار.

* وقول الله ﷿ السابق آنفاً: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ [مريم: ٣٨] .

أي: تَعَجَّبُوا من شدّة سَمْعِهِمْ ومِنْ شِدَّةِ بَصَرِهِمْ.