تهذيب التهذيب - ط دبي
للتلاميذ: (قلتُ: ذكر ابن مَنْدَه أنّه روى عنه أيضًا يزيدُ بنُ عبدِ ربِّه، ومحمّدُ بنُ أبي أسامة).
وكذلك ما جاء في ترجمة قُطْبة بن مالك الثَّعلبيّ (١)؛ حيث استدرك -في تلاميذه- بقوله: (قلتُ: ذكر الدَّارقُطنيّ، وابن السَّكَن، والحاكم، والأزديّ، والبَغويّ، وغيرهم؛ أنّ زياد بن عِلَاقة تفرَّدَ بالرِّواية عنه، وقد أفاد المصنِّفُ له راويًا آخر، وظفرتُ بثالثٍ ذكره ابن المديني في "التاريخ" و "العلل"، وهو: عبد الملك بن عُمير).
ومن أمثلة ذكره لما أُنكر على الراوي: ما جاء في ترجمة أحمد عبد الرحمن بن وهب المصريّ (٢)؛ فإنه ذكر بعد (قلتُ) خمسةَ أحاديث أُنكرت عليه.
ومن أمثلة تنبيهه على طبقة راوٍ قد يشتبه بغيره: ما جاء في ترجمة عبد الملك بن محمد بن أيمن الحجازي (٣)؛ حيث ذكر الحافظُ قولَ أبي الحسن بن القطان: "حاله مجهولة، وقد يغلط فيه من لا يعرف محمد بن عبد الملك أيمن الأَنْدَلُسِي"، ثم قال الحافظُ: (وابنُ أيمن متأخرُ الطبقة عن هذا، بل لم يلحق أصحاب هذا، ولو كانت طبقتُه قريبةً منه لذكرتُه للتمييز).
ومن أمثلة ذكره لبعض الفوائد: بيانُه في ترجمة أحمد بن إسحاق بن زيد الحضرميّ (٤) وغيرها أنّ ابن منجويه في "رجال صحيح مسلم" ينقل كثيرًا عن "الثقات" لابن حبان.