Skip to content

تهذيب التهذيب - ط دبي الجانب الخامس: منهجه فيما زاده على "تهذيب الكمال" للمزي

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Printed page المقدمة/ ٩٨
Editor's text

يحيى القطان فيه: (ما كان يَفْصِلُ بين الحسين بن عليّ وعليّ بن الحسين) = بقوله: (يعني أنّه ما كانَ بالحافظِ)، ولم يذكر ذلك الحافظُ المزيُّ.

•

الجانب الخامس: منهجه فيما زاده على "تهذيب الكمال" للمزيِّ:

تنقسم زيادات الحافظُ ابن حجر التي زادها على الحافظُ المزيِّ إلى ثلاثة أقسام: تعليقات وتعقُّبات، واستدراكات وإضافات.

فأما (التعليقات) فيُراد بها: تلك الألفاظ التي يُعلِّق بها الحافظُ على كلام المزيِّ ونُقولِه تكملةً للفائدة سواءٌ كانت من نفسِه، أو مما استفاده من غيره.

ومن أمثلة ذلك: ما جاء في ترجمة إبراهيم بن بشار الرَّماديّ (١)؛ حيث علّق على قول الإمام أحمد: (كأنّ سفيانَ الذي يَروي عنه إبراهيمُ بنُ بشار ليس هو سفيان بن عيينة) = بقولِه: (يعني مما يُغرِب عنه (٢)، وكان مُكثِرًا عنه)، وهذه العبارة مقتبسةٌ من كلام الحافظُ الذَّهبيِّ في "الميزان" (٣).

مثال ثانٍ: ما جاء في تَرجمة أحمد بن عاصم البَلْخيّ (٤)؛ حيث علّق على ما ذكره المزي من كون أحمد بن عاصم: (روى عنه البخاري في كتاب "الرقاق") = بقوله: (حديثًا) هو في رواية المستملي عن الفَرَبْرِي عنه).

مثال ثالث: ما جاء في ترجمة إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامْجَرَا المروزيّ (٥)؛ حيث عرَّف عند ذكر كثير بن عبد الله الأُبُلِّي في شيوخه = بكثير هذا، فقال: (الرّاوي عن أنسٍ، وهو أحدُ المتروكين).