تهذيب التهذيب - ط دبي
وجاء في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني (١): (وقال الحربي: غيره أوثق منه)؛ فقال الحافظُ: (وهذه العبارة يقولها الحربي في الذي يكون شديد الضعف).
وجاء في ترجمة مالك بن الحارث بن عبد يغوث المعروف بالأشتر (٢): (قلت: وقال مُهَنا: سألتُ أحمد عن الأشتر: يُروى عنه الحديث؟ قال: لا. انتهى.
ولم يُرد أحمد بذاك تضعيفه؛ وإنما نفي أن تكون له رواية).
وجاء في ترجمة المثنى بن دينار القطان (٣) قول المزي: (ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يُخطئ)؛ فقال الحافظ: (قلتُ: بقية كلامه بعد قوله يُخطئ: إذا روى عن القاسم بن محمد).
[إضافاته المهمة في باب التخريج والعلل]
ومن أمثلة ذلك:
ما قاله في ترجمة شَقِيق بن عُقبة العَبْديِّ (٤): (له في مُسلمٍ حديثٌ واحدٌ في الصَّلاة الوسطى، أخرجه من طريق فُضَيل بن مَرْزُوق عنه موصولًا، ثمَّ عَقِبَه مُعَلَّقًا، فقال: ورواه الأَشْجَعِيُّ، عن سفيان عن الأسود بن قَيْس، عنه.
قلتُ: هو أَحَدُ الأسانيد المُعَلَّقة في مُسلم، وهي قليلةٌ جدًّا، وهو أَحَدُ الأحاديث التي صَحَّت بالاعتضاد في كتابه؛ لأنَّ فُضَيلًا فيه مقالٌ، وطريق