تهذيب التهذيب - ط دبي
Printed page ٤/ ٥٢٣
الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره) (١).
وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لمّا صُلب (٢).
[٢١٥٦] (ل) زهير بن نُعيم البابي، السلولي، ويقال: العجلي، أبو عبد الرحمن السجستاني، نزيل البصرة.
روى عن: سلام بن أبي مطيع، وبشر بن منصور السلمي، ويزيد الرقاشي: مرسل.
وعنه: عارم - وهو من أقرانه (٣) -، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والفلاس، وأبو بكر بن أبي الأسود، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان.
وكان أحد الزهاد والعباد المتقشفين (٤).
قال سلمة بن شبيب، عن سهل بن عاصم: (سمعت زهيرًا يقول: وددت أن جسدي قرض بالمقاريض وأن هذا الخلق أطاعوا الله) (٥) (٦).