تهذيب التهذيب - ط دبي
ابن حبان في "الثقات"، إلا أنه جعل عبد الرحمن بن الحارث من الرواة عنه، والله أعلم (١).
وأما الذي روى عن زياد بن فياض، فجزم المزي في "الأطراف" بأن الذي روى عنه مجاهد، وذكر حديث النهي عن الانتباذ في الأوعية من طريق مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو (٢)، وهو في "الصحيحين" (٣) و"النسائي" (٤). ومن طريق زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو بمعناه؛ وهو عند أبي داود (٥)، وجزم: م بأنه عمرو بن الأسود، وصنيع النسائي في "الكني" (٦) يقتضي أن الذي روى عنه زياد بن فياض غير الذي روى عنه مجاهد، وأن الذي روى عنه مجاهد هو عمرو بن الأسود، فإن الذي روى عنه زياد بن فياض لا يعرف اسمه، فإنه لا يذكر في الكتاب إلا من عرف اسمه، ولم يذكر الذي روى عنه زياد بن فياض، مع أنه أخرج له في السنن حديثًا، فدل على أنه عنده غيره، والله أعلم.
وأما قول أبي حاتم: إنه صاحب علي، وأن اسمه مسلم بن نَذِير فغريب، والمعروف أن كنية مسلم بن نَذير، أبو نذير، والله أعلم.