Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٧ - باب المعاصي من أمر الجاهلية. ولا يكفر صاحبها إلا بالشرك

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٤١

له (١)، ومن أصاب من ذلك شيئًا، ثم ستره اللَّه فهو إلى اللَّه؛ إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه".

فبايعناه على ذلك.

٢٤ - وعن الأَحْنَفِ بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل (٢) فلقيني أبو بَكْرَةَ فقال: أين تريد؟

قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" (٣).

قلت: يا رسول اللَّه! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال (٤): "إنه كان حريصًا على قتل صاحبه".

قوله: يفترينه بين أيديهم وأرجلهن: قيل فيه: إنه الزنا. وقيل فيه: أن تربي ولد غير زوجها وتنسبه له. واللَّه أعلم.

* * *

Editor's text

(١) "له" من "البخاري"، وليست في الأصل.

(٢) على هامش الأصل: "بخط المؤلف: هو علي بن أبي طالب".

(٣) (إذا التقى المسلمان بسيفيهما. . . إلخ) المراد هنا إذا كانت المقاتلة بغير تأويل سائغ.

(٤) "قال": من "البخاري"، وليست في الأصل.