اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
النبي ﷺ أمر أحدًا أن يَقْضُوا شيئًا ولا يعودوا له (١). وقد تقدم من حديث ابن عمر (٢).
* * *
(٥٠) باب قول اللَّه ﷿: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]
٩٨٩ - وعن كعب بن عُجْرَةَ قال: وقف عليَّ رسول اللَّه ﷺ بالحديبية ورأسي يتهافت قُمْلًا، فقال: "يؤذيك هوامُّك؟ " قلت: نعم. قال: "فاحلق رأسك" أو: "احلق" (٣) قال: فيَّ نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ إلى آخرها، فقال النبي ﷺ: "صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفَرَقٍ (٤) بين ستة، أو انسُك بما تيسر".
وفي لفظ آخر (٥): "احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة
(١) في "صحيح البخاري": "ولا يعودوا له، والحديبية خارج من الحرم".
(٢) لم يتقدم، وقد استدركناه في الباب السابق في الهامش.
(٣) في "صحيح البخاري": "أو قال: احلق".
(٤) (الفَرَق): (٦٥٢٨) جرامًا من القمح.
(٥) خ (٢/ ٥)، (٢٧) كتاب المحصر، (٥) باب قول اللَّه تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا =