اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
زيد، قال: إذا قدمتم المدينة فاسألوا (١). فقدموا المدينة، فسألوا، فكان فيمن سألوا أم سُلَيْم، فذكرت حديث صفية.
٩٥٩ - وقال طاوس، عن ابن عباس: أُرخص (٢) للحائض أن تنفر إذا أفاضت.
قال: وسمعت ابن عمر يقول: إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول بَعْدُ أن النبي ﷺ رخص لهن.
* * *
(٤١) باب نزول الأَبْطَحِ والمُحَصَّبِ وذي طُوًى
٩٦٠ - عن أنس بن مالك: حَدَّثَهُ عن النبي ﷺ: أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رَقْدَةً بالمُحَصَّبِ، ثم ركب إلى البيت فطاف به.
تقدم من قول أنس أن رسول اللَّه ﷺ صلى العصر يوم النَّفْرِ بالأبطح (٣).
(١) في "صحيح البخاري": "فَسَلوا".
(٢) في "صحيح البخاري": "رُخِّصَ".
(٣) (بالأبطح)؛ أي: البطحاء التي بين مكة ومنى، وهي ما انبطح من الوادي واتسع، وهي التي يقال لها: المُحَصَّب والمُعَرَّس، وحَدُّهَا ما بين الجبلين إلى المقبرة. =