Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢٨ - باب من أذن وأقام لكل صلاة واحدة من الصلاتين، وأين يصلي الفجر بجمع

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ١٤١

والإيضاع: الإسراع، (لأَوْضَعُوا): لأَسْرَعُوا.

٩٢٣ - وعن نافع قال: كان ابن عمر ﵄ يجمع بين المغرب والعشاء بجَمْعٍ، غير أنه يمر بالشّعْبِ الذي أخذه رسول اللَّه ﷺ فيدخل فيه، فينتَفِضُ ويتوضأ، ولا يصلي حتى يأتي جَمْعًا (١).

* * *

(٢٨) باب من أَذَّن وأقام لكل صلاة واحدة من الصلاتين، وأين يصلي الفجر بجمع

٩٢٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: حَجَّ عبد اللَّه ﵁، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبًا من ذلك، فأذن (٢) وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعَشَائِهِ فتعَشَّى، ثم أمر -أُرى (٣) - فأَذَّن وأقام، ثم صلى العشاء ركعتين، فلما طلع الفجر قال: إن النبي ﷺ كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم.

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "ولا يصلي حتى يصلي بجمع".

(٢) في "صحيح البخاري": "فأمر رجلًا فأذَّن. . . ".

(٣) في "صحيح البخاري": "أُرَى رجلًا".